محمد الريشهري ( تلخيص غلامعلى )

36

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى )

و كفش‌هايش را درآورد و آبْ دست برايش آورد و دست و پاى او را شُست و سپس نشست . پس پيامبر خدا به او فرمود : « اى فاطمه ! » . پاسخ داد : بلى ، چه مىخواهى ، اى پيامبر خدا ؟ فرمود : « على بن ابى طالب ، كسى است كه خويشاوندى و فضيلت و اسلامش را مىشناسى و من از خدا خواسته‌ام كه تو را به ازدواج بهترينِ آفريدگانش و محبوب‌ترينِ آنان در نزدش درآورد و على از تو خواستگارى كرده است . چه نظرى دارى ؟ » . فاطمه عليها السلام ساكت ماند و صورتش را برنگردانْد و پيامبر خدا ، كراهتى در چهره‌اش نديد . پس برخاست ، در حالى كه مىگفت : « اللَّه اكبر ! سكوت او [ نشانهء ] رضايت اوست » . پس جبرئيل عليه السلام نزدش آمد و گفت : اى محمّد ! او را به ازدواج على بن ابى طالب درآور كه خداوند ، اين دو را براى هم پسنديده است . « 1 »

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي عن الضحّاك بن مزاحم : سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : أتاني أبو بَكرٍ وعُمَرُ فَقالا : لَو أتَيتَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَذَكَرتَ لَهُ فاطِمَةَ . قالَ : فَأَتَيتُهُ ، فَلَمّا رَآني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ضَحِكَ ، ثُمَّ قالَ : ما جاءَ بِكَ يا أبَا الحَسَنِ ؟ و ما حاجَتُكَ ؟ قالَ : فَذَكَرتُ لَهُ قَرابَتي وقِدَمي فِي الإِسلامِ ونُصرَتي لَهُ وجِهادي ، فَقالَ : يا عَلِيُّ صَدَقتَ ، فَأَنتَ أفضَلُ مِمّا تَذكُرُ . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فاطِمَةُ تُزَوِّجُنيها ؟ فَقالَ : يا عَلِيُّ ، إنَّهُ قَد ذَكَرَها قَبلَكَ رِجالٌ ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لَها ، فَرَأَيتُ الكَراهَةَ في وَجهِها ، ولكِن عَلى رِسلِكَ حَتّى أخرُجَ إلَيكَ . فَدَخَلَ عَلَيها فَقامَت إلَيهِ ، فَأَخَذَت رِداءَهُ ونَزَعَت نَعلَيهِ ، وأتَتهُ بِالوَضوءِ ، فَوَضَّأَتهُ بِيَدِها وغَسَلَت رِجلَيهِ ، ثُمَّ قَعَدَت ، فَقالَ لَها : يا فاطِمَةُ ، فَقالَت : لَبَّيكَ ! حاجَتُكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ مَن قَد عَرَفتِ قَرابَتَهُ وفَضلَهُ وإسلامَهُ ، وإنّي قَد سَأَلتُ ربّي أن يُزَوِّجَكِ خَيرَ خَلقِهِ وأحَبَّهُم إلَيهِ ، وقَد ذَكَرَ مِن أمرِكِ شَيئاً ، فَما تَرَينَ ؟ فَسَكَتَت ولَم تُوَلِّ وَجهَها ، ولَم يرَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَراهَةً ، فَقامَ وهُوَ يَقولُ : اللَّهُ أكبَرُ ! سُكوتُها إقرارُها . فَأَتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، زَوِّجها عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قَد رَضِيَها لَهُ ورَضِيَهُ لَها ( الأمالى ، طوسى : ص 39 ح 44 ) .